مركز الأبحاث العقائدية
120
موسوعة من حياة المستبصرين
ثم يذكر المؤلف نموذج آخر ، وهو ابن خلدون ، ويصف نمط كتابته للتاريخ ب - : " التاريخ المتسيس " ، وهو نوع من الكتابة التاريخية ، تنطلق من داخل الظروف والملابسات السياسية . الآخر الإمامي ، في ضوء الرؤية " المللية " : يستعرض المؤلف في هذا المقطع رؤية معظم الفرق الاسلامية حول التشيع ، فيقول : " إن معظم أصحاب الملل والنحل تعتقد بأن التشيع ظل محلا للبدع ومأوى للضلالات الوافدة عبر الترجمة أو بواسطة الاحتكاك بالفلسفات الإغريقية والتيار الغنوصي والهرمسي . ثم يقول المؤلف : لكن وعلى الرغم من الهجمة الواسعة التي ساهم في تعميقها جمهرة من العلماء ، وأيضاً الخلفاء ، الذين احتفظوا بعدائهم الشديد للشيعة ، نجد الشيعة تمكّنوا من الاستمرار في الوجود باصرار نادر وعزيمة فذّة " . الإمامية في المقروئيات الاستشراقية : يذكر المؤلف تحت هذا العنوان نماذج من المستشرقين من قبيل : فلهوزن ، ودوزي ، وجولد زهير ، ولوي ماسينيون ، وكوربان ، ثم يورد آراءهم حول الشيعة والتشيع ، ويقوم بعد ذلك بتحليل سرد الأسباب التي دعت هؤلاء إلى اتخاذ هذه الرؤية حول الشيعة والتشيع ، ويبين كيف أنّ جملة منهم اكتفوا بملامسات سطحية كان لها أثر على تحليلهم في هذا المجال ، ويذكر أسماء من توجهوا إلى البحث الموضوعي والانصاف في كتاباتهم حول الشيعة والتشيع . الجابري واللامعقول الشيعي : يورد المؤلف تحت هذا العنوان بحثاً موجزاً حول موقف الجابري من الفكر الشيعي ، فيقول : لم تكن محاولة الجابري سوى عملية لتحيين ذلك الصراع